حينما أتمت فاطمة سعيد عامها الرابع عشر شرعت في دروس الغناء الأوبرالي علي يد مغنية الأوبرا الدكتورة نيفين علوبة. و هكذا بدأت فاطمة رحلة دراسة الموسيقي والغناء والتي أقلتها من مدينة القاهرة إلي مسرح لاسكالا في ميلانو بإيطاليا ثم إذاعة البى بى سى وراديو ٣ وبرنامج "فنانو الجيل الجدد" في إنجلترا سنة ٢٠١٦.
بعد حصولها على شهادة البكالوريوس في مادة الغناء الأوبرالى من جامعة هانز أيسلر في برلين بألمانيا تحت إشراف ريناتِه فالتين سنة ٢٠١٣ استطاعت فاطمة الحصول علي منحة لمده ثلاث سنوات للدراسة في أكاديمية تياترو ألّاسكالا بميلانو في إيطاليا فأتيح لها الدراسة والعمل علي هذا المسرح العريق لتكون أول فنانة مصرية تتألق علي خشبة هذا المسرح الغنائي. اختارت إدارة لاسكالا فاطمة لدور البطولة النسائية بامينا في إنتاجها لأوبرا الناي السحري لموتسارت تحت قيادة أدام فيشر وإخراج بيتير شتاين. تمت إذاعة هذه الأوبرا في قناة التلفزيون الأوروبي "ARTE" كما تم تسجيل الأوبرا علي DVD وذاع صيت فاطمة سعيد بعد هذا الحدث حيث وصفها النقاد بأنها من مغنيات الأوبرا الواعدات كما وصفت الجريدة الألمانية الفرانكفورتر ألجيماينه فاطمة بأنها "اكتشاف" إذ أن أداءاها "مبهر" و"خالي من الأخطاء".
فاطمة حازت علي أكثر من جائزة من خلال اشتراكها في عدد من المسابقات الأوبرالية العالمية مثل "مسابقة فيرونيكا دن العالمية للغناء" في مدينة دبلن بأيرلندا سنة ٢٠١٦ حيث حصلت علي المركز الأول كما حصلت أيضا علي المركز الأول في "مسابقة الأوبرا العالمية السابعة لليلي جنشر" في اسطنبول سنة ٢٠١٢. حصلت فاطمة علي المركز الثاني في "مسابقة الغناء العالمية السادسة عشر لروبرت شومان" في مدينة تسفيكاو بألمانيا سنة ٢٠١٤. سنة ٢٠١٢ حصلت فاطمة علي الجائزة الكبرى في "مسابقة جوليو بيروتي العالمية الأولي للأوبرا" في ألمانيا.
فاطمة سعيد اشتركت في احتفاليات ومهرجانات عديدة كما غنت علي مسارح عالمية منها علي سبيل المثال وليس الحصر مسرح سان كارلو في نابولي في إيطاليا ومسرح أوبرا هامبورج و الجيفاند هاوس في لايبتسيج والكونسرت هاوس في برلين و دوسلدورف وبون و باد كيسينجن وميونخ في جمهورية ألمانيا كما غنت في الاوبرا الملكية في مسقط و قاعة ويجمور هول في لندن بإنجلترا وأوبرا ويكسفورد والموتسارتيوم في سالزبورج والكونتسرت هاوس في فيينا ودينار في فرنسا.
لعبت فاطمة أدوار مختلفة في الاوبرات التالية: قامت بدور نانيت في أوبرا "فالستف" وكلوريندا في أوبرا الأطفال "سندريلا" ودور بيرتا في أوبرا "حلاق إشبيلية" وكانت الباحث الأول في الأوبرا المعاصرة "ثاني أكسيد الكربون" وأخيرا دور لامور في أوبرا "أورفيليا و اوريديس" علي مسرح